الجمعة، 12 نوفمبر 2010

كتاب جديد للبروفيسور سنادة A new book by Professor Sinada

عمل فكري جدير بالقراءة يضاف للمكتبة السودانية وهو من تأليف البروفيسور محمد حسن أحمد سنادة مستشار مدير جامعة السودان المفتوحة للتربية. 

وهو :  
من مواليد جزيرة تنقسي بالولاية الشمالية – محلية الدبة- السودان في عام 1942؛
•
المرحلة الأولية بمدرسة الدبة الأولية ثم
مدرسة تنقسي الجزيرة الإعدادية المصرية ثم مدرسة الخرطوم الثانوية المصرية.
•
حصل على بكلاريوس الشرف في الفيزياء النظرية من جامعة أوديسا بالاتحاد السوفيتي السابق في عام 1967 وعلى الدكتوراه في فيزياء الموائع من جامعة إدنبرة في اسكتلندا. باسكتلندا. حاصل أيضاً
•
عمل معلماً للرياضيات والفيزياء بالمرحلة الثانوية لعدة سنوات, وعمل بمعهد تدريب المعلمين العالي بامدرمان ومن بعدها بكلية التربية بجامعة الخرطوم.
•
عمل رئيساً لقسم الفيزياء بكلية التربية بجامعة الخرطوم (1988-1990), ثم عميداً لكلية التربية–عطبره-جامعة وادي النيل (1990-1994), ثم مديراً لجامعة وادي النيل (1994-2000), ثم عميداً مؤسساً للكلية الاردنية السودانية للعلوم والتكنولوجيا بالخرطوم (2000-2004), ثم منسقاً لبرنامج التربية بجامعة السودان المفتوحة (2004-2007).
•
الآن مستشار مدير جامعة السودان المفتوحة للتربية.


ذو اهتمام شديد بالمجال التربوي وطرائق التدريس, وله مساهمات علمية كثيرة في المجال التربوي من بينها عدد من الدراسات المنشورة , كذلك أشرف على أو ناقش عدد من الرسائل في مجال المناهج. وقد شارك في تأليف كتب الفيزياء للمرحلة الثانوية السودانية, وكذلك بعض كتب الفيزياء للمرحلة الجامعية, وشارك في وضع مناهج معظم كليات التربية في الجامعات السودانية في الفيزياء, وكذلك مناهج المرحلة الثانوية السودانية في الفيزياء.
يقدم للكتاب البروفسير عبدالقادر محمود عبدالله عالم الآثار المشهور ومستشار مدير جامعة السودان المفتوحة بقوله:"  في (هذا) الكتاب اجتمعت الفيزياء، والتربية بما تحتويه من أساليب التعلم، وعلم النفس، والفلسفة المطلقة والفلسفة الإسلامية، وتفسير القرآن، وآراء علوم اللغة العربية كما احتوتها كتب التفسير وأمهات المعاجم العربية، من دون إغفال لأجود المراجع الحديثة المناسبة للمبحث، والموسوعات الأجنبية في الشبكة العنكبوتية. وفوق هذا كله اسئناس المؤلف بآراء من وثق في علمهم وخبرتهم البحثية، في التخصصات المختلفة. وهذا دأب العالم المتثبت، الواثق من علمه، الناشد للكمال البشري الممكن، الذي أرى أنه بلغه في هذا الكتاب. كل ذلك في أناة وصبر، أعلمهما من مراجعاته التي لم تنقطع إلا مؤخراً لما كتبه، إثراءً وحذفاً وتبديلا ً، ف "هذا الكتاب يشتمل على ستة فصول, حيث نتعرف في الفصل الأول على خصائص القلب ومهامه من القرآن الكريم, ونعرف ما إذا كان هو العقل, وكيف يفقه. وفي الفصل الثاني سنحاول منع الترادف بين القلب والفؤاد, السائد عند الكثيرين. أمّا في الفصل الثالث فسنتعرف على خصائص ومهام الفؤاد بالتفصيل من القرآن الكريم؛ ومن هذه مع بعض ما هو معروف في علم النفس, سنحدد مدى تمثيل الفؤاد للشخصية. وفي الفصل الرابع سنقارن صفات الفؤاد مع بعض أجزاء الدماغ, ونحدد مكونات الفؤاد في الدماغ مستعينين بمعرفتنا لعلاقة الفؤاد بالشخصية, وبأنه أيضاً أداة تعلم. ........في الفصل الخامس سنناقش صفات الصدر من القرآن الكريم, ودوره المؤثر على السلوك, وعلاقته بالإسلام, وعلاقته بالوسوسة واللاوعي. وكان لابد في الفصل السادس من التطرق للنفس حيث إنها المكلفة والمحاسبة, ومعرفة علاقتها مع كل هذه الأجزاء التي ناقشناها في الفصول الخمسة السابقة له. "ويجيء فهرست الكتاب على هذا النحو:
المقدمات
أ-ط

ي تجويد متصل
."
وهذا تقديم يسمي ما بالكتاب من فكر وكدح أكاديمي رفيع
ومن مقدمة البروفيسور سنادة لكتابه القيم هذا نقتطف لكم
الفصل الأول:القلب: خصائصه ومهامه 1
الفصل الثاني:الفؤاد ليس هو القلب 33
الفصل الثالث:الفؤاد من القرآن الكريم 55
الفصل الرابع:الفؤاد وعلاقته بالدماغ 73
الفصل الخامس:الصدر والإسلام والفؤاد 91
الفصل السادس:النفس, من هي؟ ومن يقودها؟ 107
الخلاصة 115 كشاف المفردات والمصطلحات 159
المـــــــــــــراجع 168
هذا كتاب يسد فراغا كبيرا في المكتبة العربية والعالمية ويختط لنفسه طريقا وعرا في دروب البحث العلمي العميق، فهو دعوة للتأمل في كنه الإنسان ومكوناته الجوهرية من خلال القرآن الكريم
شكرا أستاذي البروفيسور محمدأحمد حسن سنادة على هذا الكتاب القيم! وحفظك الله !!مع العلم بأن البروفات النهائية لهذا الكتاب بشركة مطبعةالسودان للعملة السودانية قد اكتملت، وسيرى النور قريباً

على ظهر البعير On the camel's back



دربـــا من قديــم كار الأهل ميـــراث
إيـا عــز الأهــــل من الفقـــر خلاس
الراعي اللزوم معلوم بكون حساس
كل الملة حقها تبقى ليهو أســــــاس
                                                                        محمَّد الفاتح يوسف ابوعاقلة
التحية لكل الساربين والسائرين والراحلين بالنعائم والسعية في دروب السودان، البلد ذي التراث !!!
 شكراً للرعاة في بلادي فهم خزانة الثروات المادية والمعنوية، هم محل التقدير والعرفان لأنهم أهل القيم السمحة الراسخة
 الثبات
الشجاعة 
الكرم
العفة 
النجدة
المروءة
منهم تعلمنا الكثير، وسنتعلم الكثير إن لم تكتسحنا صرعة المفاهيم الجديدة الوافدة على صهو أثير العولمة!!!! لا بأس بالجديد!
ولكننا نتفق مع ما قاله المهاتما غاندي عن سماحه للرياح التي تهب عبر نافذة غرفته بالمرورعبرها!!! ولكنه لا يسمح لها بأن تقتلع سقفها!!!
وحقاً ( الماعندو قديم ما عندو جديد)

الخميس، 11 نوفمبر 2010

عن محمية الدندر 1 For protected Dinder

       تم إعلان محمية الدِّندر القومية في عام 1935م. وتوالى إعلان المحميات إلى أن بلغت 27 محمية طبيعية، تغطي مساحة 15862000 هكتار، وهي تمثل 6,4% من مساحة السُّودان تقريباً.
        تمت الموافقة على زيادة المحمية في عام 1981م   12,5 ميلاً طولياً في اتجاه الغرب والشمال، وصدر قرار السيد وزير الداخلية عام 1982 بموجب المادة 24 من قانون حماية الوحوش لسنة 1935م بتعديل مساحة محمية الدندر القومية لتصبح 10،291 كم²   
        مع سعادة اللواء سند مدير محمية الدندر والمحميات الطبيعية في السودان


الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

المهندس الكمالي واستنباط علم الإيقاع الشعري Engineer Kamali and Prosody

فرغ المهندس محمد هاشم أحمد الكمالي - خبير التصميم الإلكتروني بجامعة السودان المفتوحة-  من تصنيف وإيداع مخطوطة كتابه: استنباط علم الايقاع الشعري من علم العروض، وسوف يدفع به للطباعة والنشر بمطبعة جامعة السودان المفتوحة.وسيصدر الكتاب ضمن سلسلة إصدارات ندوة العلامة عبدالله الطيب التي يرعاها معهد البروفيسور عبدالله الطيِّب بجامعة الخرطوم قريباً إن شاء الله.
 قدم للكتاب كل من :
د. الصِّدِّيق عمر الصِّدِّيق مدير معهد البروفيسور عبدالله الطيِّب بجامعة الخرطوم
أ. محمَّد الفاتح يوسف أبوعاقلة المحاضر بجامعة السودان المفتوحة.
  والكتاب مجهود علمي مُقدَّر ونظرة فاحصة للمكون الإبداعي للغة العربية والطاقات المدخرة فيها.
وفي مفتتح الكتاب يورد الكاتب من نظمه الأبيات التالية :
        وقِّع برجلك أو بكفــكَ لا  تقــــلْ     للشِّعـــــرِ إيقــاعٌ ولكـنْ لم يـُـقسْ
         تن تن تتن تتتن تتن تتتن تتــــن         تـن تن تتن تن تن تتن تن تن تتنْ
          قـِـس كلَّ بيـــتٍ قلْتـَـه وعَرَفْتـَه       مُــذْ قـَـالَ آدمُ أو فــلانٌ أو كَكَــسْ*
        تنْ تنْ تتنْ تن تن تتنْ تتتنْ تتنْ          تَنْ تنْ تتـنْ تتتنْ تتنْ تنْ تنْ تتنْ
     * ككس شاعرة من الجن      

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

لقاء مع شعراء كوستي With Kosti poets

في زيارة توثيقية إلى مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض في الفترة من 24إلى 28 مارس 2010م   تواصلت إدارة البحوث والتخطيط والتنمية مع شعراء متميزين في مدينة كوستي وهم الشاعر الباحث الأديب الطيب العبادي والشاعر  حسن عمر المنصوري والشاعر الشعبي الأصيل خلف الله علي بلل.
  ولقد قدم الشعراء الثلاثة نماذج من اشعارهم التي قام قسم التنوير والتثقيف بتسجيلها بكاميرا تلفزيونية وتناول الشعراء في قصائدهم بعض القضايا الثقافية والاجتماعية المهمة كتاريخ مدينة كوستي والحركة الوطنية في السودان وقيمة الوطن في الأدب السوداني والتعايش السمح بين أهل السودان.
   وتناول الشاعر خلف الله علي بلل  ظاهرة منافسة العديد من الأزياء الجديدة الوافدة للثوب السواني الأصيل.


الشاعر الطيب محمد الحسن العبادي باحث وأديب مهموم بالتوثيق والكتابة عن النشاط الثقافي لمدينة كوستي وله كتاب عن تاريخ مدينة كوستي ودورها الحيوي في نهضة وتطور المجتمع السوداني تحت عنوان " هذه كوستي الوطن الجامع"

 قدم الشاعر الشعبي خلف الله علي بلل قصائد لها صدى واسع عند جمهور ولاية النيل الأبيض، كقصيدته التي يخاطب فيها الجبل وقصيدة الثوب السوداني: 

أما الشاعر حسن عمر المنصوري فلقد جاءت قصائده مترعة بالموسيقى والحس الوطني وعشق البلد، وهو من أبناء الشمال الذين استوطنوا كوستي منذ زمن قديم وتعلقوا بها وتغنوا بأمجادها:


الاثنين، 1 نوفمبر 2010

عبدالله الدكيم شاعر الغلاتيين بالدندر Poet Abdullah Aldkim

الشاعر عبدالله الدِّكيم 
         صاحب صوت شعري يحتفى بالأصالة ويردِّد في مآثر الأهل والعشيرة، ويلوِّن بكلمات الدُّوباي والمسادير وجملة أغانيه التي يؤديها بصوته القوي المعبر بصدق  خلجات نفس الإنسان السُّوداني، المنتمي إلى جذوره المتينة. 
      التقى قسم التَّنوير والتَّثقيف بجامعة السُّودان المفتوحة، الشَّاعر عبدالله الدِّكيم وهو على ظهر بعيره ببوادي الدِّندر الغنية بثروات أهله رفاعه . نقتطع لكم من هذا اللقاء مقطعاً عن المسدار:



التوثيق للشاعر النمير مضوي دفع الله الهليف وراوي الدوبيت أحمد الأمين القدال Annumeir Alhaleef and Ahmed Algaddal

النمير مضوي دفع الله الهليف، الرفاعي العركي 
النمير مضوي دفع الله الهليف من مواليد قرية الفردوس، بمحلية شرق الجزيرة بولاية الجزيرة عام 1972م، متزوج وله خمسة من الأبناء دفع الله، وعبد المحسن، ومضوي،، ووداعة، وفيصل ، وله أربعة من البنات. والشاعر النمير من أسرة عريقة عرفت الشعر وتمرست فيه، فأجداده الشعراء المشاهير هم: دفع الله محمَّد مضوي (الهليف)، والنمير محمد مضوي، وحماد محمد مضوي، ويوسف محمد مضوي، ووالدتهم شاعرة مشهورة. 
   تمتد جذور الأسرة إلى الدندر بولاية سنار. 
أحمد الأمين القدّال وأبوعاقلة والنمير مضوي دفع الله الهليف
التوثيق للشاعر الرفاعي العركي النمير مضوي دفع الله الهليف، وراوي الدوبيت أحمد الأمين القدال،
         قام قسم التنوير والتثقيف، بالتوثيق لشاعر رفاعة النمير مضوي دفع الله الهليف، من الفردوس محلية شرق الجزيرة، ولصييت الدوبيت المشهور، والذي يعد من أميز أصوات الدوبيت في السودان، أحمد الأمين القدال من قوز الأحامدة، بمحلية شرق الجزيرة.
         قدم الشاعر العركي النمير مضوي دفع الله الهليف، نماذج من شعره الشعبي المتميز في الإبل، وفي المدح والغزل.
        كما قدّم أحمد الأمين القدال، العديد من مقاطع الدوباي، برواياتها المختلفة
أبوعاقلة والقدال
 وتناول اللقاء العناصر والخصائص، التي يتميز بها الشّعر الشّعبي السّوداني، وبخاصة في نسق الدوباي والمسادير. فالدّوباي من دوبت ودبتي وندوبت السعون بمعنى نملؤها. ودبتي الخيول، أي حركة أقدامها على الأرض الصلبة، وهو يقوم على  أربعة مربعات، وهو على أضرب كثيرة، فمنه ما يكون على البحر القصير. ومنه ما يأتي على البحر الطويل العريض. وربما جاء على ثلاثة مربعات، وهذا مذموم ويسمى الدوبيت الأعرج.
 النمير وأبوعاقلة
ويطلق الشاعر النمير مضوي الهليف على احدى قصائده  اسم  (جقلة)، وهي تعني الناقة، كما هو متعارف عليه عند أهل البوادي. وللناقة قيمة عالية، عند أهل السعية في السودان، لأنها قوام مرحات الإبل، التي يضعونها في ذروة سنام مرتبة الثروات الحيوانية في السودان.   

          يقول الشاعر النِّمير مضوي دفع الله الهليف، وهو في دروب الهجرة بعيداً عن الديار.
انبهلت قِربتـي الكنت ليـها موكـّـي
وأَصبح حالي حال الدون مراحو معكّي
فقد قافيـة غناي الكنت بيها بحـكّي
بالمالح مطوف كيــف طريقة فكـّي
***  
        وعن الإعلام وتقصيره في حق شعراء الشِّعر الشَّعبي، يقول النمير مضوي الهليف:
الإعـلام مـلام لأنو ما أنصفنــا
وصل غيرنا من دون على البعد وقفنا
لكن برضو يذاع يا أم سماحة شـرفنا
هيلنا القافية ميـراث ليــها ما اتكلفنا
       وفيها نجده يشير إلى:  
لسان شاعر فصيح وارث فصاحة أبواتو
معروف للجميع شعراً حميدة صفاتــو
ما صنع القوافـي عشان يزيد غنواتـو
قصدو يفـرّح المهمـوم يزيل آهاتـو
*** 
شاعر وابن شاعر واصلي ماني غشاش
صاحب واجبة مانـي الأفزر البنحاش
ما بصنع قوافي عشــان أنيل الكاش
أصلو شعــرنا مما قمنا كلـو بلاش
***
بي هـم القبيـلة وكفـها البشـاش
في شانهـا ما بستحمـل أي نقاش
رفيقي بعزو ماني اللرجـال همـّاش
ولاني المفتن اللا النار بزيـده غباش
***  
الخلا العيـون دايماً نحيــب كابات
انتهت القوافي البدري شاعره مات
فقدت وزنهــا واتلاشـت الكلمات
انفقدن خيولاً فوق نحاس عارضات
*** 
زمن الصحــة ولى وسادت الآهات
نفوس الناس بقت مجملها في دركات
انتهت المروة وقلت البركــــات
بنات أم شور بقن فوق الربيب حابكات
***
الخلى الهليف من أُنسهـن مبعــود
تدمير المواهب آفة غيـر مقصـود
كتير من لمعـو الإعلام بلا مجهـود
أضحى أمير وحملنلو الجدايا ورود
***
حاجة عجيـبة الجـاو بايع البركاوي
باذل جهدو والعاطل صبـح متسـاوي
مضمون الشعر بيناتنا أصبح حــاوي
عن ناس المعـد الحلقة سمحة حكاوي
***
في الشين والكعب يا خلي ما لي حاجة
قصدي أوري نفس الآخرين معواجـة
لى شعر القوافي البنسجوهـا نساجة
لا توجـد فرص تسجيـل مع المجاجة
***
الدّهب الأصيل أب لمعتـن وجّاجـة
 أصبح سلعة بايرة ولى البيلحق ناجى
مضمون الشعر عند المعد مـو حاجة
الهم وش جديـد استغربـو الفرّاجـة
***    
نفوس الناس بعض عيانه قاصده علاجه
قفلـو السكـة أبو يدوهـا نفسي فجاجه
ما يدروهـا ليها الشهـرة مي محتاجة
من جـدي الهليـف ؤكباره لبست تاجه
***  
وأحمد ربي في ما نل نهاري وليـلي
غنايا القايلـو مو مسروق وحقاً هيلي
لساني نضيـف ؤبى در الكلام ساخيلي
بشيل الشيلة وين ما كنت وبطرب جيلي 
***
وأحمد ربي في دنياي حقق غايـة
ما سويت لساني عشان رقبتي حماية
ما اتبنيت غُنا الميتين ؤقت ده غنايا
كل ما قلت من صنعي وتراثي برايا
***
بعضاً منهم أصبح جماد لا إحساس
والأسف الشديد سوّهو قايدة وراس
مهما تبقى شاعـر نابغـة وحداث
شعرك عندهن تحت النّعـال بنداس
***   
يقول النمير مضوي دفع الله الهليف عن أهله:  
توبي اللابسو مما قمت بيهو قديل
مطلّـق غيرو ما بنفع معايا بديل
وارثين الشهامة المدهن مـو قليل
أهلى البى قفاي باقيلي شـدة حيل
*** 
أهلي الشخصهن للغير تملي رشيـد
أهلي الوزنهن عند المصيبة بزيـد
أهلي العندهن موت المحاصات عيد
وأهلي اليـوم ملاقاتن قيامـة أكيد
***    
أهلـي العشيـرتّن مطمنـة نامـت
أهلي النفسهن فوق الربيب ما حامت
أهلـي الكلهن مثل الأسـود الزامت
أهلي اليـوم ملاقاتن قيامتن قامـت
***
أهلي العزة ليّ يا النور قدرهم  سامي
وجودتن هن ولا حمر النعـم قدامـي
نَفَسي وروحي بيناتن سعيـده أيامـي
إياهن طبيـبي الليهـو بشكي آلامـي
*** 
رفاعة جنا الحسين وفرعنا عركيين
جودة وفرسـة ما ولدت معانا تنيـن
أهلي اللى الضيوف ضابحين سديس وهجين
وأهلي الملحقم جردل لحم مو صحيـن
*** 
مما قمت ما اتباخـل على موجودي
وارث شيـمة من البحفظولي عروضي
سوقي الفيهو وين ما دخل بقضي غروضي
أخوالي المعاشرة والكواهلــة جدودي
***   
يتواصل توثيقنا للشاعر النمير مضوي دفع الله الهليف إن شاء الله!

البروفيسور أحمد الطيب محمد في مضارب القريات Professor Ahmed Al-Tayeb Mohammed

البروفيسور أحمد الطيب محمد مدير جامعة السودان المفتوحة
    قام البروفيسور أحمد الطيب محمد مدير جامعة السودان المفتوحة بزيارة إلى مضارب القريات، وتحدّث فيها داعياً  للاهتمام بالتّراث الشّعبي السّوداني، ولقد صحبه في هذه الزّيارة البروفيسور عبدالقادر محمود عبدالله، مدير إدارة البحوث والتخطيط والتنمية، والدكتورة سامية بشير دفع الله، والأستاذ محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة، والأستاذ هشام الفكي والأستاذ مصطفى عبد الوهاب ،وذلك مساء الخميس الموافق 2007/11/15 م 


 وبعد هذه الدعوة الطيبة للاهتمام بالتراث الشعبي، تحركت إدارة البحوث والتخطيط والتنمية بكل أقسامها لتنزيل هذه الفكرة على أرضية الفعل والواقع. وفعلا بدأ المشروع الحيوي الكبير، والذي تزايدت مخرجاته الأولية ،وانعكست على الكثير من المجالات الثقافية والأكاديمية بجامعة السودان المفتوحة، التي تقدم الآن برنامج الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه، في التراث الشعبي للدارسين بها.