الاثنين، 31 أكتوبر 2011

د. مختار عجوبة ود. بابكر الأمين الدرديري في حديث عن تجربة الكتابة Dr. Mukhtar Ajubah and Dr. Babiker Dardiri in an interview about the experience of writing

   بمركز عبدالكريم ميرغني، وفي أمسية الاثنين الموافق 2011/10/24م، وبمناسبة المؤتمر العلمي الثامن للرواية الذي جاء تحت شعار 60 عاماً من العطاء 
تحدث الدكتور مختار عجوبة، وأستاذي الفاضل بجامعة الجزيرة الدكتور بابكر الأمين الدرديري عن تجربة الكتابة في مجال القصّة والرّواية. 
 حيث بدأ د. بابكر الدّرديري حديثة القيِّم الممتع بالإشارة إلى تجربته في كتابة دراسته التي تغطي الفترة من 1940 إلى 1970 مثمناً دور الدكتورة سهير القلماوي في إشرافها على رسالته. وذكر إنه قد وجد ثروة أدبية هائلة بمكتبة جامعة الخرطوم. وتطرق في  في حديثه إلى محمّد صالح الجابري والطيب صالح والفيتوري. و يخاطب د. الصَّاوي بقوله: إن الرّوايات السّودانية قد عبرت عن واقعها السّوداني تماماً.
وعن الأدباء السودانيين قال إنَّ لدينا أدباء لا يقلون شأناً عن الأدباء الآخرين في العالم. 
 ثم ذكر إنَّ وضوح الإنسان السُّوداني قد أعانه على كتابة القصة والرّواية مشيراً إلى موضوع (بت مجذوب) في رواية الطيّب صالح وحوارها الصريح .
 وعن إبراهيم إسحق قال: إنه قد نقل وقائع ما يجري في دارفور بواقعية، فهو رجل فنّان.
وأشار إلى أن أبوبكر خالد رجل واقعي يمثل مرحلته التي عاش فيها تماماً ولقد تأثر بنجيب محفوظ وأبدع في رواياته.
- قال إنه قد عانى كثيراً في كتابة دراسته عن الرّواية السّودانية."الرّواية السّودانية الحديثة" 
- التحوّل الاجتماعي واضح جداً في الرّواية السّودانية.
- ومن ثم أشار إلى أننا لا نكافح كثيراً في سبيل الثّقافة السّودانية، لهذا  آليت على نفسي أن أشارك في كل المناسبات الثّقافية داخلياً وخارجياً.وأنصح الآخرين بالسعي للمشاركة والمكافحة من أجل الثّقافة السودانية.
- طباعة العمل الثّقافي أزمة حقيقية، يعاني منها الأديب والباحث كثيراً.

د. بابكر الأمين الدرديري
د. مختار عجوبة  تداعى بطلاقة في حديثه مشيراً إلى جملة من المؤشرات المهمة في مسيرته مع الكتابة منها:
- سكنت قديماً في ديم التعايشة وهو ديم الحداثة آنذاك!! وتمنيت السكنى بأم درمان
- يثمّن دور أهل توتي في ترقية الخدمة المدنية.
- حصلت على بطاقة اشتراك في السينما عام 1975 وقع عليها الأستاذ الفاضل/ حسن محمّد خير.
 - تمثلت الحداثة في أغنيات محمد وردي وإسماعيل حسن وغناء أحمد المصطفى مع صباح
- واجهت صراعاً حاداً في المعهد العلمي، ولقد عانى التيجاني يوسف بشير كثيراً بالمعهد العلمي.
- محمد المبارك عبد الله شيخ المعهد كان رجلاً عالماً وموسوعياً في معارفه.
- اتخذت من مدرسة الحكيم بالخرطوم 3 نوعاً من الخلاص من المعهد العلمي
- تقدمت للجيش عام 1966 ومعي ابن إبراهيم خليل  وابن إبراهيم عبود ولم نقبل ثلاثتنا.
- دراستي بالمعهد العلمي كانت عاملاً من العوامل التي منعتني من دخول الجيش.
- يممت مصر وكنت بين خيارين إما الأزهر أو دار العلوم فدخلت دار العلوم بمغامرة
- وجدت الحداثة والتقليدية في دار العلوم.
 - علي الجندي والحوفي وأحمد هيكل وبدوي طبانة ومحمد غنيمي هلال، يتوزعون بين الحداثة والتقليد.
- الطاهر مكي كان يمثل قمة الحداثة.
 - أشار إلى أسفة لعدم مشاركة المرأة في هذه الندوة.
- تحدث عن دور المرأة كمصدر للإيحاء والإلهام!
- تحدث عن تجوله في العديد من المنابر الثقافية كمقهى ريش ومكتبة مدبولي ونادي الوافدين ودار الوثائق بقلعة محمّد علي، ودار الأوبرا وغيرها من المنابر والمكتبات ودور الثّقافة في مصر كدور السينما التي دفعته إلى الأدب.
- ذكر إنّهم قد عاشوا الشَّخصية العالمية فكان يهمهم ما يفعله جيفارا في بوليفيا.
- كان المشرف على رسالتي د شكري عياد. ولقد نوقشت رسالتي في أقل من ثلاث سنوات.
- سافرت في رحلة مهمّة راجعاً إلى السُّودان للحصول على المادة العلمية لرسالتي.
- ما نشر في كتابي عن القصّة الحديثة في السُّودان لا يمثل إلا جزءاً يسيراً من الرسالة فهو مجتزأ.
- أجريت العديد من اللقاءات مع عدد كبير من الأدباء.
- بالمناسبة رواية تاجوج هناك رواية سابقة لها في تاريخ النشر نشرت لكاتب مصري وهو محمد البنداري ولقد ذكر هذا في هامش ص 103 عام 1933 بمجلة وحي الرسالة لأحمد حسن الزَّيات وفي الهامش الأول.
  الدكتور مختار عجوبة
- روايته (الحوش الأبيض) تعتبر أهم رواية كتبت في العهد المايوي.
- بابكر الدرديري حضر مناقشة رسالتي وأشفق علي لأني كنت بين د. بدوي طبانة ود. شكري عياد
- الطيِّب صالح وأبوكر خالد وعبدالله حامد الأمين حسن أبشر الطيب وأحمد عبد الرحيم نصر وعبد الله علي إبراهيم  ود محمد عبد الحي  جيلي عبد الرحمن، محمد مفتاح الفيتوري، حسن الطاهر زروق ، محمد مندور، تاج السر الحسن، أحمد عبدالمعطي حجازي) تطرق لكل هؤلاء في حديثه.
- علي الجارم أشار إلى أنّ العملية التعليمية عندنا معكوسة لأننا ندرس المعلقات في مرحلة أخيرة، ونمتحن فيها في الامتحان النهائي قبل دراستنا للعصور الحديثة,





الجمعة، 14 أكتوبر 2011

قريباً بالمدونة Distillation to rid the text of the speech in the poetry of Muhammad al-Mahdi Hamed

  مُرْكَاب تقطير النّص
  لتخليص الخطاب
   في شعر محمّد المهدي حامد
                                               بقلم أ. محمّد الفاتح يوسف أبوعاقلة
الشاعرمحمّد المهدي حامد ومحمّد الفاتح يوسف أبوعاقلة
إنت لى وين ماشي يا فاقد سبيلك
جوه غابة ذاتك الضاميـها ليــــلك
راجي نـور الفجر يسطع يا حليلك
إنت باديلك طريـق ما بنتهيــــــلك
     محمّد المهدي حامد يهدي ميرغني النَّجار نصّاً كعِرْق ِالدّميرة الحاَمي، لا يقدر على السباحة فيه إلا ميرغني النَّجار،  فقط لا غير !!! 

 
الشّاعر محمّد المهدي حامد 



- محمد المهدي حامد نور الدين
- متزوج، وأب لثلاثة أبناء.
- الميلاد القرير، حي الشاطئ، محلية مروي، الولاية الشِّمالية
- عمل بالثَّقافة والإعلام عام 1979م
- ثم بالإذاعة السُّودانية منذ العام 1980م، كمهندس صوت،
 هو من مؤسسي إذاعـة ود مدني، ثم إذاعة دنقلا.
 وكذلك إذاعة عطبرة، وإذاعة القضارف.
وعاد إلى إذاعـة أم درمان ثم اغترب عام 2001م، وعاد عام 2003م.
- أعد بعض البرامج وأخرج البعض، كالطريق إلى الشام،
 مسرح الشِّعر، ومراسي الأمسيات، وصباحكم زين ،
وأدار حوارات مع كثير من المبدعين، منهم:



- عبدالله محمد خير، محمَّد طه القدال، السِّر عثمان الطيِّب،
- أحمد عبد الله محمّد عمر البنَّا، المشهور بالفرجوني.
- عمل مدققاً لغوياً ببعض الصحف كالبيان والقبس والوفاق، 
على سبيل المثال.
- تغنى بأشعاره المطربون:
    * ميرغني النَّجار
    * يعقوب تاج السِّر أبونايب
    * عادل عثمان الطيِّب
    * محمَّد النَّصري
- يعمل الآن رئيساً لقسم الصَّوت بالتِّلفزيون القومي.
- أجريت معه كثير من اللقاءات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية،
 ونشرت له العديد من القصائد والمقالات في الصُّحف والمجلات.
- شارك في العديد من المنابر الأدبية والثَّقافية، داخل وخارج البلاد
 على سبيل المثال:
 * ليلة الشّعر والثّورة، بمسرح الجزيرة، مع  الشّعراء محمّد طه القدال،
 محمّد الحسن سالم حميد، ومحمّد نجيب محمد علي، وأسامة الخواض،
 محمَّد محي الدِّين عبد القادر، ومحمَّد الفاتح يوسف أبوعاقلة
 وعبد العظيم عبد القادر، وآخرين.
 * التّقديم لليلة تكريم الرِّوائي العالمي الراحل الطيِّب صالح
 - رحمه الله - والتي كانت بالمملكة العربية السّعودية بالرِّياض.
- عمل كمهندس صوت بأستديو خاص بالرِّياض.

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

زيارة توثيقية لسيرة ومنجزات البروفيسور محمود أحمد محمود عالم الزراعة السّوداني Visit to document the life and achievements of Professor Mahmoud Ahmed Mahmoud Sudanese agriculture scientist

في عصر الأحد الموافق 2011/9/4م قام قسم التنوير والتثقيف بجامعة السودان المفتوحة، بالتعاون مع إعلام هيئة البحوث الزراعية بودمدني،  المتمثل في المخرج يوسف جاد الله والمصور مدثر صلاح الدين والأستاذ أحمد نورالدين، بزيارة للبروفيسور محمود أحمد محمود عالم الزراعة الفذ، وصاحب امتياز الأصناف الزراعية الجديدة من محصول الذرة الرفيعة Sorghum التي قام بانتخابها وتهجينها ومنها:
- ود أحمد
- قدم الحمام
- الدبر
وغيرها من أصناف الذرة التي يعتبر السودان الموطن الأصلي لها ومنشؤها قبل ما يقارب 5000 عام.
 ولقد غطى التوثيق هذه الجوانب المهمة:  






سيرة ذاتية:
          -الميلاد والنَّشأة                      -التَّعليم
          -الدِّراسات والبحوث والمؤتمرات والسمنارات
          -العمل                               -الحالة الاجتماعية
- البروفيسور عثمان العبيد والعشا وغيرهم ساهموا وأسهموا في هذا المجــال( تربية الذرة)
-الذُّرة تاريخها في السودان (فتريته حميسي ودعكر وزن عشرة قصابي مقد أبو ضريرة).
-الذُّرة أنواعها خصائصها واحتياجاتها (حزمها الزراعية) ومناخ تربيتها.
-الذُّرة كطعام وقيمتها الغذائية.
-الذُّرة للاقتصاد السوداني وللمنتج (المزارع).
-الذُّرة التصنيع منافسة القمح والدخن.
-الذُّرة بين المطري والمروي. والأدوات التقليدية والحديثة في الزراعة والحصاد
-الذُّرة منهجية التربية العلميةالانتخاب الذاتي و(تهجين الذرة).
-الذُّرة التخزين التقليدي والحديث


- أبحاث الذرة ومستقبلها في السُّودان
البروفيسور محمود أحمد محمود يستضيف الأستاذ محمد الفاتح أبوعاقلة 
وفريق التوثيق بمنزله العامر بحي الرياض بالخرطوم
يظهر الصنف ود أحمد أمام البروفيسور محمود أحمد محمود
البروفيسور محمود أحمد محمود يقوم ببحوثه في الذرة بالقضارف
البروفيسور محمود أحمد محمود (ود أحمد)
فريق التوثيق المكوّن من المصوّر مدثر صلاح الدين ومحمّد الفاتح أبوعاقلة والمخرج يوسف جاد الله 
( من اليمين إلى اليسار) 

البروفيسور محمود أحمد محمود يحكي عن تجاربة ومسيرته العلمية

         البروفيسور محمود أحمد محمود تعلق بالزراعة منذ طفولته المبكرة ( مواليد 1927م)  وعمل مع والده في حقل الزراعة وهو طفل صغير.
         تدرجت دراسته منذ الأولية في الولاية الشمالية بالقرير والغريبة، حيث جذور أهله البديرية الدهمشية والشايقية. واستشعر أهمية الزراعة لأهله وللإنسان السوداني عموماً منذ تلك الفترة من عمره المبكر، ذلك قبل أن يتنقل في ترحاله إلى بورتسودان والخرطوم وكلية غردون.  
       له تجارب عدة مع زراعة المحاصيل السودانية. زراعة الفول في التربة الطينية والرملية وانتخاب الذرة وتهجينها، وزهرة الشمس، والدخن والذرة الشامية (عيش الريف).
   يرى أن تسمية الذرة الرفيعة Sorghum بالعيش شاهد على ارتباط هذا المحصول بحياة الناس وعيشهم وأهميته لوجودهم. 
عمل في بحوث الذرة بالقضارف ومحطات البحوث الزراعية بأم بنين وأبونعامة والجزيرة بودمدني. 
يقول إنَّ القيمة الغذائية للذرة الرفيعة عالية جداً، ومستقبل هذا المحصول واعد بكل خير لإنسان السودان. ويرى أن أصناف الذرة قد تتجاوز الألف صنف، ونجد معظمها في مناطق جبال النوبة والقضارف والنيل الأزرق والوسط.
  يعلق على التخزين التقليدي للذرة، مشيداً بتجربة حفظ البذور في سقف التكل في غلاف من الدخان، ويرى أن الحفظ في المطامير مهم جداً، ولقد ساهم في حفظ المحصول للمزارعين. أما الحفظ في السويبات والقسيبات فهو لحفظ الكميات القليلة.
تحدث عن منهجية التهجين علمياً، حيث ذكر إن الذرة تتم فيه عملية التلقيح الذاتي، داخل القندول. ولكن عند التهجين يتدخل العالم، ويقوم بإضافة أجزاء لقاح ذكورية من صنف متميز لتلقيح صنف آخر. وذلك للتعديل في الخصائص والصفات الخاصة بالصنف المستهدف. ويقول إن هذه الآلية ذات بعدين: الأول الانتخاب الذاتي من الأصناف الجيدة الممتازة، والثاني هو التهجين. 
                                                                      يتبع........
        


الجمعة، 2 سبتمبر 2011

كل عام وأنتم بخير وعيد سعيد


قناة الشروق الفضائية السودانية تقدم جلسة عيدية من تقديم  الدكتورة سارة
 مع الأستاذ الباحث محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة ثاني أيام عيد الفطر المبارك الموافق 31/8/2011م، دارت حول محاور: 
-العيد
-التراث الشعبي السوداني
-كتاب الذّرة في الثقافة السّودانية
-الحبّوبة مخزون الخبرات التَّربوية
-تجارب وخبرات
-ومواضيع أخرى متفرقة.
محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة                                                                    
                                                               الدكتورة سارة مقدمة الحلقة
                                              إيقاع الدلوكة
                                                         فرقة أولاد أبوحريرة للعرضة والصقرية
                                                           محجوب كبوشية وفرقته المتميزة في
                                                      أداء أغنية الدلوكة الحماسية عند الجعليين

الاثنين، 15 أغسطس 2011

المناطق التعليمية




جامعة السُّودان المفتوحة
المناطق التَّعليمية

1- الخرطوم         الخرطوم
2- أم درمان       أم درمان
3- بحري           بحري
4- الجزيرة         ودمدني
5- سنار            سنار
6- النيل الأزرق     الدمازين
7- القضارف        القضارق
8- كسلا             كسلا
9- البحر الأحمر     بورتسودان
10- الشمالية        دنقلا
11- نهر النيل       عطبرة
12- النيل الأبيض    كوستي
13- شمال كردفان    الأبيض
14- جنوب كردفان    الدلنج
15- غرب كردفان     النهود
16- شمال دارفور     الفاشر
17- جنوب دارفور     نيالا
19- غرب دارفور     الجنينة