الثلاثاء، 12 مايو 2020

غناء الروح للروح .. سيد احمد عبد الحميد

غناء الروح للروح
عند سيد أحمد عبد الحميد
***
    محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة
***
تحتشد في اسم الشاعر، الملحن المبدع ابن العامراب، بالولاية الشمالية، (سيد أحمد عبد الحميد)، موسيقى واضحة، تترادف وترن، وتتناغم حروف هذا الترادف الصوتي، الذي تلفه غيمة من الحسن المخبوء في جرس الحروف، وهي تنقر على مربع حرف الدال في: سيد، وأحمد، وعبد، والحميد، مع تآلف بينها، وبين تكرار حرف الحاء، وبمنهجية النظم الجرجاني، يأتي تضام هذه الأصوات، لينبئنا بأن وراء هذا التشكيل الصوتي المتناسق، معنى وإشارة إلى حقل من البهاء السهل الممتنع.
إنه التربال الذي تلفه سكينة لا تخطئها العين، عركته السنوات وعركها، وتسربل بتجارب ملأته يقينا سمحا، وجعلته مطمئنا لا يأسى لشيء، ولا تهزه نوائب الدهر القاسية.
يجلس على طرف عنقريب، وساره يقاوم ضغط الزمن عليه، به عطر قديم، يتحسس أوتار الطمبور، كأنه يتفحص علله، ليطب جراحاته، في ظل راكوبة تحت ظلال الجريد، على مقربة من شاطئ العامراب، ومركب خشبي يتراقص مع موجات مياه النيل الخالد. كأنه يهتز متجاوبا مع نقرشة دوزنة الطمبور العجوز، وعلى مقربة من حائط الجالوص ماعز تمد جزعها لتتناول أوراق شجيرة صغيرة. صوفها يرقش إذ تسقط عليه شمس الصباح الحانية، فينعكس منه ضوء خافت، علي بؤبؤ عين الطفل الصغير الذي يجلس ببراءة ونقاء نادر، بينما يأتيه صدى لحن وأداء، يأخذ بجماع القلب والروح:

(يا رمال حلتنا زولا كان بآنسك يا حليلو
فات رحل من بلدو روح
فاتلو لى ناس ماها هيلو).

     تهتز كل أركان الذات، وهي تعود إلى مواقيت العمر الذي انسحب من بين أيدي الناس، وهم في ديار لا تحتفي بهم ولا تألفهم حيواتها.
     يكاد الواحد منا حين سماعه لهذا الصوت، يتطاير جذبا ومرحا، وربما يثور وتتفجر طاقاته حزنا وحسرة، وتظهر على ملامحه غضون الضيق والأسى، على ما ضاع منا من طمأنينة وسلام، بينما سيد أحمد يظل ساكنا، سكون الجبال الراسخة.
     تعتبر شخصية زوربا الإغريقي، في رواية بوريس كازنتزاكيس بعفويتها وطلاقتها وتجاربها التي يستقي منها المتعلمون معارف جديدة يفتقرون إليها، شخصية تبحث عنها الإنسانية لتعينها على الفكاك من قيودها الصارمة، وآلة (السنطور) التي يعزف عليها زوربا، من المشترك بين زوربا وسيد أحمد صاحب الطمبور العتيق، وبينهما مشتركات جوهرية أخرى، منها: الطلاقة والعفوية، والزهد والتواضع، غير أن سيد أحمد لديه من العلم نصيب وافر، وهذا مما لم يتوفر لزوربا، ولديه أيضا ملكات إبداعية متنوعة مثل زوربا الإغريقي.
إن سيد أحمد عبدالحميد معلم تربوي، ومزارع خبير، وعازف ماهر على الطمبور، ساهم في تدريب الطلاب علي عزفه، بالمعهد العالي للموسيقى والدراما.

كان مت أكتبو فوق قبر المحب كلمات
هذا شهيد الحب عاشق العيون المات
الله البراهو عليم بالمخفي في الخلجات
زي نوعو في الفردوس المولى يديني

     يستمد القالب النغمي الغنائي في شعر سيد أحمد، من ميراث الغناء السوداني القديم جدا، الذي نفترض وجوده منذ ما قبل الحضارات والممالك السودانية القديمة، وما أنتجته الذهنية الشعبية السودانية، من أنماط لحنية سودانية خالصة، مثل الهوهاي، والدوباي، والواواي، والشاشاي، والحنبى، والهزيز والجابودي، والجراري، والتويا، والكرير، والذي نجد فيه ما يشبه بعض الانماط الصوتية في المشرق وفي المغرب، ولا نغفل عن العمق الأفريقي وتشبعه بالأصوات والإيقاعات اللحنية النادرة. فلا ننجر وراء نظرية التأثر بالزجل، والتوشيح، والدوبيت وغيره من الأصوات الشعرية في العالم العربي. فالمبدع السوداني ابن بيئته، وهي بيئة تضج بالتنوع والثراء ولا تحوجه للاستلاف والتقليد.
تتناغم وتنسجم الكلمات، مع نبرة الحزن التي تكسو صوت المبدع يعقوب تاج السر أبونايب، وتلتقي بأطياف (عابرة) محمد أحمد الحبيب:

(أرويني أرويني نهر الأماني سراب
يا عابرة دليني لميني في الأصحاب).

  كم هو جميل وأليف، أن تتآخى الأغنيات وتأتلف، في محبة وسماحة ووئام. تمور الذكريات حية، ترفرف بأجنحتها الوردية، في وجدان الإنسان، الذي لم تفارق الطورية يده، فهو تربال ومعلم أجيال، لم تبعده معرفة العلوم والخبرات التربوية الثرة، عن رواء عامية الأهل الطيبين، فهي بنت الفصيح، وهي تحن وتهفو للمعنى، و(معنى المعنى) متاح للجميع، إن شدوا سواعد الهمة، وغاصوا في لجة بحر المعاني المتلاطم الأمواج.

كيف بنسى يا أخوان مهما الزمان بي طال
لو طال زماني وزاد لو كبرت الأجيال
أطراهو كل ما اشوفلي زهرة بى عيني

    إننا نرى أن ثنائي العامراب، لهما من شعر سيد أحمد نصيب طيب، يصدحان بنغم يحرك صم الحجار، ويهزان به أوتار الروح، فهما ثنائي يندغم صوتاهما في نغم متكامل، مشبع بالتطريب، والتلوين الصوتي الساحر:

كجنت الفريق خليتو يا أم روبا
ألقى العين تفيض والدمعة مسكوبة
الزول كيف يفوت الليهو مكتوبة
لو في زول بفوت آ خِلا قولولي
يا خِلا الشقا دايماً ملازمني
الحظ العسير دايماً مقالدني
أبراهو السراب يظهر يعشمني
لو في زول شرب آ خِلا قولولي.

      لا أحسب أن الصيغ الطلبية في نصوص سيد أحمد عبدالحميد، مما يصعب على المستمع فك شفرتها، فهي منتزعة من الواقع، ويلهج بها لسان الحال الفصيح. والحزن قاسم مشترك، يجد الأكباد الحرى، التي تبتل وتبترد من ناره، التي تتصاعد السنتها في الكلمات.

عشرين عام وفوقن سبعة يا مريودة
من عمري الكمل في الغربة ما معدودة
تلاهي رويحتي دار ترجع محل مولودة
شقيش قبلت لقت الدروب مسدودة
يا حليل البلد وساعة لقيط واقودا
عدمان تقبلك كان قاطع المقدودة
     يتمرغ الغناء في حقول المكان الخصيب التريان، المستمد من عبق التواريخ الموثقة في أضابير الذات السودانية. إن (الدياسبورا) التي ساح فيها اهل الشمال، مهما أعطتهم من مقاصدهم، فإنها لا تبل شوق هذه الروح الشاعرة الموسومة بعطر مكان لا ككل الأمكنة.
الفيتي في أحلى العيون جريتا لا نجم الدغش
وفترت قاصد العنقريب سرقن ربابتي بنات نعش
وشكيت همومي انا للنجوم سونو في العمى والطرش
     تصارع أشواق المغني، رؤى تفر منه نافرة ومتمنعة، وربما تكون راغبة، وتسجل (السبحة الألفية) وهي غالبا من اللالوب ،حضورها في ليل العاشق، وهي إشارة إلى نقاء الطوية، وسماح نية صاحب الربابة، المتاحة للسارقين المشاكسين. ونجوم السماء شهود، ومتواطئة مع العشاق.
    يسهم سيد أحمد عبدالحميد بصوته الشعري الفريد، بجدارة في إيقاد مشاعل الوجدان السوداني، لأن مفردات شعره طرية وسهلة، وهي مما يجذبك إلى بساتين الجمال عنوة، ويعيدك إلى صحو الحياة في ديار النيل والنخيل والرمال، ترفدك بكل أسرار الدهشة، وتفاصيل المنظور الذي يمر به الناس عجلى، لا يدركون كنه سحره وإبهاره، فتصيبك رعشة المباغتة فتفغر فمك وتصيح مأخوذا:
يا سلاااااااااااااااام.
  وبخاصة عندما يرسم لنا هذه الصورة للبلد، فهي في الأصل أمنا:
بلدنا زي القمرة ضيها ما فرز
لا لون علي لون ميزت
أم لليتامى الصابرين
أبو للغلابة الكادحين
والجاها زائر من بعيد
مدتلو ثدياً ما غرز
     إنك لا تجد صناعة وتكلف في نظم سيد أحمد، فهو يغترف من مألوف لسان الناس في خطابهم اليومي، يتوافق معهم، وتسحرهم ألفاظه وتطربهم صوره، التي عندما يتأملونها في شعره، تحسبهم كأنهم يرونها لأول مرة، وهي في هذا الزي الجميل، فلقد أعاد الشاعر سيد أحمد للمفردات حيويتها، ونفض عنها غبار الرتابة والملل. وبمجهود بسيط وسهل وميسور، فيا من تبحث عن الغموض والتعمية في الشعر .. لن تجد هنا ضالتك، هنا غناء الروح للروح، في يسر وطيبة وبشاشة.
***
(محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة)

الاثنين، 17 فبراير 2020

مهرجان الشارقة للشعر النبطي

شارك وفد من شعراء الشعر الشعبي السوداني في مهرجان الشارقة للشعر النبطي وتم التوقيع على عدد عشرة دواوين شعر شعبي سوداني تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، وإشراف دائرة الثقافة بالشارقة، ومديرها الأستاذ عبدالله العويس، ومدير مركز الحيرة الأدبي الأستاذ الشاعر بطي المظلوم ..وكان هذا في الفترة من ٢ - ٨ فبراير ٢٠٢٠م.
وشارك من الشعراء :
- د. محمد الفاتح أبوعاقلة.
- بهيج عبداللطيف، الهمباتي الأغبش.
- صلاح ود مسيخ.
- محي الدين محمد شريف، نديم الليل.
- ميادة خضر، الخنساء بت المك.
- هيام الأسد.
- إسلام النحاس
- الفاتح إبراهيم بشير
- محمد ود الكابس.
- عبدالمحمود السماني.
- إبراهيم جابر.
ولقد كان للأستاذة نعمات حمود،
تكريم د. محمد الفاتح أبوعاقلة من قبل اللجنة العليا للمهرجان
ميدالية المهرجان
صورة جماعية بمنزل سفير السودان بدولة الإمارات
مع الإعلامية نعمات حمود والروائية آن الصافي.
الأديبة الإعلامية بدائرة الثقافة بالشارقة، دور حيوي ومقدر جدا، في نجاح هذه المشاركة التي كانت ناجحة ومتميزة جدا بشهادة كل المشاركين.
أقيمت على شرف المهرجان ليلتان أدبيتان في النادي العربي بالشارقة، وبالنادي السوداني بأبوظبي، قدم فيها الشعراء قراءات شعرية في حضور عدد كبير من السودانيين المقيمين بدولة الإمارات، وكان لسفير السودان والقنصل السوداني، وأعضاء الملتقى الثقافي السوداني بالشارقة حفاوة كبيرة بهذه الفعاليات.
تكريم من قبل أسرة الملتقى الثقافي بالشارقة

توقيع وإهداء ديوان قوقاي ودوباي
الأستاذة الإعلامية نعمات حمود

الاثنين، 6 يناير 2020

رحلة منحنى النيل 2

رحلة ملتقى الإحياء الثقافي الثانية





٥ - ١٢  ديسمبر ٢٠١٩
تحرك وفد الملتقى يوم الخميس
الموافق الخامس من ديسمبر ٢٠١٩
قاصدا البركل في رحلة ثقافية تضم
- الشاعر الدكتور محمد الفاتح أبوعاقلة
- الشاعر محمد المهدي حامد
- المطرب أبوبكر سيد أحمد
- الشاعر عبد المحمود السماني
- المطرب المعز تبت
- المصور مزمل محمد مهدي
- الإعلامي جهاد حسين
- سائق العربة معاوية الداسوقي وعمدت هذه الرحلة إلى تكريم المبدعين :
الروائي الطيب صالح- بكرمكول
الشاعر عوض فضيل- بالبركل
الشاعر محمد الحسن حسن سالم حميد-
بنوري
وزيارة أسرهم.
 وإحياء عدد من الليالي الثقافية بمسارح راكوبة بلة، ونادي الاصلاح
بالقرير العامراب، ومساوي، ونوري والبركل، وجرا







وكانت المشاركة الفاعلة من المبدعين
-سيد أحمد عبد الحميد
ثنائي العامراب - الشاعر
  العطا علي  العطا- الذي استضاف أعضاء الملتقى بمنزله العامر بالبركل، في حفاوة يضرب بها المثل.
 المطرب ود المساعيد -
المادح المبدع الخير محمد عثمان -
الذي شارك بإيقاعات الطار مع أنغام أوتار الطمبور
بعد أدائه لمديح السادة الختمية.
تفاعلت الجماهير في كل الليالي بصورة أيجابية، مما اسهم في نجاح هذه الليالي، ثم كانت زيارة مساوي حيث موضع ولادة السيد علي الميرغني،   وزيارة مشاريع الرجل الخير
محمد سيد أحمد نصر
الذي دعم الملتقى، ويسر مهمة تنفيذ هذه النسخة من الملتقى.
وفي جرا كانت خاتمة الليالي، وكانت ذات طابع شعبي بديع، شارك فيها أهل جرا في نادي جرا غرب، ببعض الفقرات الجميلة، مع حماسهم وحيويتهم في شحن الليلة بروح الثورة والنضال، الذي
تجسده ثورة ديسمبر  المجيدة

الجمعة، 29 نوفمبر 2019

الشعراء الفائزون في مسابقة أمير شعراء البادية

 أيوب سليمان الفادني / الفائز الثالث
 علي قرشي / الفائز الثاني
عبدالله محمد حسب الله الشريقاوي/ أمير الشعراء

الثلاثاء، 5 فبراير 2019

مهرجان الشارقة للشعر الشعبي

إن الشعر الشعبي، شجن عميق، وخطاب الذات التي تهفو إلى التواصل مع الكون الفسيح، فهو يتسربل بالمحبة والسلام، وتصدح حمائمه على أفرع الشجر الأخضر المحتفي بالسحاب الواعد.
في مدينة تسبح في رونق الصفاء، والسكينة والمحبة والتسامح، كان المهرجان، تنادى إليه الشعراء والشاعرات، في الفترة من ٢٠ إلى 26 يناير ٢٠١٩م  من معظم دول الوطن العربي، من العراق والسودان ومصر وموريتانيا والمغرب وتونس والجزائر واليمن، ولبنان، وفلسطين، وسوريا، والسعودية وعمان والبحرين والأردن، وكان شعراء وشاعرات الإمارات في استقبالهم والحفاوة بهم، كيف لا! وحاكم الشارقة الأديب الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي  في مقدمة المحتفين بهؤلاء الشعراء، فهو العارف ببواطن الشعر الشعبي الأصيل. وهو موئل الكرم والأصالة العربية الحقة. تواصلت الفعاليات بين قصر الثقافة في الشارقة ومسرح مركز الذيد، والبطائح، ومركز الحيرة ، وخور فكان حيث تبارى الشعراء في تقديم أشعارهم الشعبية، والحضور يلفه الطرب لموسيقى الشعر، وصوره العذبة الجديدة.






الأحد، 14 أكتوبر 2018

الشاعر علي وداعة الله إبراهيم

شاعر له عطاء شعري متميز جدا، يستحق الدراسة والتحليل؛ لأنه يختزن  قيما ومضامين  إنسانية رفيعة.
رحمه الله رحمة واسعة، وتقبله قبولا حسنا. 

الثلاثاء، 1 مايو 2018

النسخة الثانية من منتدى أبوحجار الثقافي

 أحمد الأمين القدال
 الشاعر ود التقيل ومحمد الفاتح أبوعاقلة
أبوحجار  10/ابريل  2018م
**
معتمد ابوحجار يخاطب منتدى الدكتور أبوعاقلة الثقافي بمركز شباب ابوحجار
شهد مركز شباب أبوحجار بولاية سنار،  أمسية ثقافية يوم 10 أبريل 2018م تداعي لها عشاق الفن ومحبو  الثرات الشعبي و شعر البادية والدوبيت والنم  يتقدمهم الدكتور محمد الفاتح أبوعاقلة الباحث في التراث القومي والشاعر  بشري البطانه والشاعرة نضال حسن الحاج، والفنان مدثر رحمة الله، ومشاركة عدد من الشعراء بالمنطقة.
وشرف المنتدى بالحضور المهندس أبوالقاسم حسن معتمد محلية سنجة، ممثلا للوالي، والأستاذ عبدالله حامد الصافي، المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية.
إلى ذلك جدد معتمد ابوحجار مهندس فلاح الأمين اهتمامه ورعايته بقضايا الشباب وتطوير الثقافة بالمنطقة،
وأشار إلى أن المنتدى الثقافي الثاني يمثل امتدادا للحراك الثقافي الذي تنشده النفرة البيضاءضمن المحور الثقافي
فيما عبر الدكتور أبوعاقلة عن فائق سعادته وشكره للقائمين على أمر المنتدى ولجماهير محلية أبوحجار
مشيرا إلى أن المنتدى أصبح منبرا  دوريا لمناقشة القضايا الثقافية باستضافة فحول الشعر والأدباء  والمهتمين بالثقافة والتراث.
ودعا د.أبوعاقلة إلى ضرورة التصدي  للغزو الثقافي والفكري، ومحاربة العادات والتقاليد الدخيلة،
والمحافظة على الهوية السودانية.
وتخلل المنتدى عدد من المجادعات الشعرية، بين الثنائي  نضال والبشرى، ومداخلات من الشاعر ود التقيل ووصلات غنائية، من فنان الربابه مدثر رحمة الله

الأربعاء، 7 فبراير 2018

مهرجان الثقافة والتسوق الأول في أبوحجار 25 يناير 2018م


المعتمد فلاح الأمين يرحب بمجموعة الشعراء
 المطرب الشعبي مصعب عباس عبدالله
 الشاعر عمر ودابيد والشاعر ود التقيل
الشاعرة رحمة حماد
الشاعر عمر ود أب إيد
 مع المعتمد فلاح في جناح معرض الصادقاب
 د.أبوعاقلة وعمر ود أبيد وود التقيل وأحمد القدال وعبدالله الدكيم
 المعتمد فلاح يتابع ليلة التراث الشعبي
 حماس وتفاعل رائع
 أحمد الأمين القدال في عرضة فريدة
 تغطية وتوثيق 
 في حضرة أهلنا الصادقاب
 مع العمدة اب سروال والقدال
 الشعراء
 مع المعتمد فلاح الأمين 
معرض التراث