الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

قريباً بالمدونة Distillation to rid the text of the speech in the poetry of Muhammad al-Mahdi Hamed

  مُرْكَاب تقطير النّص
  لتخليص الخطاب
   في شعر محمّد المهدي حامد
                                               بقلم أ. محمّد الفاتح يوسف أبوعاقلة
الشاعرمحمّد المهدي حامد ومحمّد الفاتح يوسف أبوعاقلة
إنت لى وين ماشي يا فاقد سبيلك
جوه غابة ذاتك الضاميـها ليــــلك
راجي نـور الفجر يسطع يا حليلك
إنت باديلك طريـق ما بنتهيــــــلك
     محمّد المهدي حامد يهدي ميرغني النَّجار نصّاً كعِرْق ِالدّميرة الحاَمي، لا يقدر على السباحة فيه إلا ميرغني النَّجار،  فقط لا غير !!! 

 
الشّاعر محمّد المهدي حامد 



- محمد المهدي حامد نور الدين
- متزوج، وأب لثلاثة أبناء.
- الميلاد القرير، حي الشاطئ، محلية مروي، الولاية الشِّمالية
- عمل بالثَّقافة والإعلام عام 1979م
- ثم بالإذاعة السُّودانية منذ العام 1980م، كمهندس صوت،
 هو من مؤسسي إذاعـة ود مدني، ثم إذاعة دنقلا.
 وكذلك إذاعة عطبرة، وإذاعة القضارف.
وعاد إلى إذاعـة أم درمان ثم اغترب عام 2001م، وعاد عام 2003م.
- أعد بعض البرامج وأخرج البعض، كالطريق إلى الشام،
 مسرح الشِّعر، ومراسي الأمسيات، وصباحكم زين ،
وأدار حوارات مع كثير من المبدعين، منهم:



- عبدالله محمد خير، محمَّد طه القدال، السِّر عثمان الطيِّب،
- أحمد عبد الله محمّد عمر البنَّا، المشهور بالفرجوني.
- عمل مدققاً لغوياً ببعض الصحف كالبيان والقبس والوفاق، 
على سبيل المثال.
- تغنى بأشعاره المطربون:
    * ميرغني النَّجار
    * يعقوب تاج السِّر أبونايب
    * عادل عثمان الطيِّب
    * محمَّد النَّصري
- يعمل الآن رئيساً لقسم الصَّوت بالتِّلفزيون القومي.
- أجريت معه كثير من اللقاءات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية،
 ونشرت له العديد من القصائد والمقالات في الصُّحف والمجلات.
- شارك في العديد من المنابر الأدبية والثَّقافية، داخل وخارج البلاد
 على سبيل المثال:
 * ليلة الشّعر والثّورة، بمسرح الجزيرة، مع  الشّعراء محمّد طه القدال،
 محمّد الحسن سالم حميد، ومحمّد نجيب محمد علي، وأسامة الخواض،
 محمَّد محي الدِّين عبد القادر، ومحمَّد الفاتح يوسف أبوعاقلة
 وعبد العظيم عبد القادر، وآخرين.
 * التّقديم لليلة تكريم الرِّوائي العالمي الراحل الطيِّب صالح
 - رحمه الله - والتي كانت بالمملكة العربية السّعودية بالرِّياض.
- عمل كمهندس صوت بأستديو خاص بالرِّياض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق