الأربعاء، 3 أغسطس، 2016

الليل وألوان أخرى ... قريباً

مقطع من (هي الأرض)
***
هي الأرضُ
تحزنُ إذْ تُسْتبى
وتفرحُ إذْ يجتَبيها بنُوها
هي المستحيلُ
هي الما وراءُ
هي المنتهى
هي النهرُ والبرُ
والمشتهى
هي الآن واليأتِ
والفات فيما مَضى
هي الأرضُ مملكةٌ للمَدى
هي الصَّوتُ
أرجوحةٌ للصَّدى
هي الأرضُ للطيبين
وللمسرفين
وللفقراءِ الكثيرين
للسيداتِ الأنيقاتِ
للعرباتِ الجديدة
للسابلة
***
هي البيتُ عزّ الشتاءِ
هي البعضُ مٍنّا

(يبيتُ القَّوا)
.......
.......
.......

الثلاثاء، 31 مايو، 2016

الذكرى السنوية الأولى لرحيل أيقونة الشعراء المبدع محمد محي الدين عبدالقادر بودمدني

طيِّبٌ تتسعُ الرُّؤيا إِذَا غَنَّى وتَهتَّزُ المشَاعِرُ

  لمحمد مُحي الدِّين عبدالقادر

  (رَحمه الله رحمة واسعة)

*** 

                                       د.محمَّد الفاتح يوسف أبوعاقلة
26 مايو 2016م
                           قصر الثقافة بودمدني

نحنُ نحياكَ كثيراً

في تفاصيل المدينة

والإشارت التي

توقظ فيها

جذوة الود سكينة

والبشارات الأماني

واللقاءات الحنينة

أَنت والبَرق تَرانيم

مَرائينا الدَّفينة

ومَدَى الأَفْراح

في دنيا ضنينة

هل نُعزِّي

للعَصَافيرِ الحزينة

أَم نُروِّي

ظَمأَ النِّيمة والزِّوينا

بدمعات سخينة

في البيوتات القَدِيمة

أنت فينا

كلهم قالوا:

عهدناه قَريباً

وحبيباً وأَديباً

وصديقاً للدَّراويش

وللمَنسي في الأزمة

محزوناً وصابر

عَشقت صوتَك آلافُ المنابر

بلبلٌ تتسع الرؤيا إذا غَنّى

وتخضّر المشَّاعر

يفزع الأسمنت يرتجُ

على الجو هزيمٌ

للشواهينَ الكواسر

ريشةٌ تعزف في الريح

أغاني الغجر الآتين

من كلِّ المهاجر

أنتَ لا تخشى

فُجاءاتِ الخَناجر

تقبسُ النيرانَ

للأهلِ حفياً ومُبادر

يرقص الأطفال إذ تُنشدُ

سوناتا بشائر

والعَماراتُ جسارة

والحديدُ الصُّلب

يعلونا حقاره

والأَباليسُ يلوصون

يلوبونَ بَصارة

كيف جاءوا

كيف ما كان .. خَسارة

أنتَ لم يعرفكُ البنكُ

ولا تَعتبرُ الغِشَّ شَطاره

سمتُك المألوفُ للكلِّ

بسيطٌ وعميق

أنتَ من شاد إلى المجد طريق

بالتي أحسن من فنٍ

وعشقٍ وبريقْ

أبدَ الذكرى

وكلَّ الزَّمن الباقي

بكلِّ الخلجاتِ

سوف تبقى

يا بنَ محي الدين

فينا مجتلى الإشراق

رمزاً للنقاء الحي

في أبهى بريق

عشت للطيبةِ للبوحِ

وحرْقِ الأقنعة

علماً في سارية الوجدان

يكسوه الوقار

يتجلى

ويُحييِّه الصِّغارُ

ما شدا صبحاً كنار

إنَّ عبدَالحي يلقاك

على أَعلى مدار

حيثُ لا شَيءَ سوى

مُحْتَلبِ الضوءِ

عَصيراً للنَّهار

والنُّجيماتِ الصغار

حَجَلت حولَك

والغيمُ ستار

يلبسُ اللحظةَ

يكسوها إِزار

دردق الآنَ أراها ترتجيك

في غروب الشَّمسِ

تهديها السَّلام

وتدانيها إلى شِعْركَ

تُعْطِيها التَّمَام

أنتَ توصيها تكون

مثلما شاءَت تكون

وهي دوما ستكون

لضنى النَّفس سكون

إنَّ ضوءَ الشِّعرِ

لا يخشى الظَّلام

وغصونَ البانِ

لا تأبى الحَمام

شاعرُ قد ملأ الدنيا

رحيقاً ثم نام
***
 

( أي إنسان في أم سويقو

كنت زيو وود فريقو

إنت ما أصلك صديقو)

***

صب في كل المدارس

مطر الليل وأطيافِ النوارس

شلت ضوالبيت

من قلبِ الوساوس

والصَّبايا جئن يهزجن

على دَرْبِ الفَوارس

حرْفُك المجدولُ

               يحلو إذ يشاكس

صار ظلاً للمساكين

يغطيهم يؤانس

عَرَض الدُّنيا هباب

لم تكنْ يوماً غياب

عن مشاوير الصحاب

أنتَ أهديت اليباب

أغنيات ورَباب

وسِيناريو وكِتاب

وهنا كانَ الشَّباب

لا تهم الأمكنة

كُلُّها لا تُسْتَطاب

ليس في هذا ارْتياب

مَهْمَهَات وسَراب

لم تكن للزَّهو

صنواً أو رحاب

كنتَ كالنَّسمةِ

تسري كالسَّحاب

قد عرفناك

عرفنا كيف

تبدو الكلمات

في رماد الذات

والحال الشتات

كيف يجلو

مصهر التَّوق

صميم العزمات

كيف نحياهُ الممات

لم يفتْ بعد الفوات

إنَّ في ذكراك

سلوى ونجاة

من عذابات ديار

خاويات

 حردت صوت الكنار
***

روح جماع تحييك

وتهجة والدنادر

ثم ودتكتوك إسماعيل

طه ألف ثائر

إن جماع كما النجمة

قمحاً وبيادر

كنت تأتيه حفياً

بالمصابيح البواهر

كان في المحفل

بالحب يجاهر

يسحر الآتين بالأوجاع

من قلب المساخر

***

شمسك التحيي الخلايا

بالإشارات الأديبة

والإفادات النجيبة

شارع القبة لا زالت

خطاويك عليه

إلفة تسعى وطيبه

ضَجَّت الأَصواتُ فيه

بالنداءات الحبيبة

باعَة الليمون والعَجْوة

والحَلوى الغَريبة

تبْسمُ الأَشْياءُ تَلقاكَ

يَفُورُ النَّبضُ

لكنَّ الحَنايَا تَرْتضى

السَّلوى قَليلاً

ربما ليتَ عَسَاها

تَدخُل الليلةَ أَجْواء الحديقة

لتُلاقِي فاطمة

طفلةَ الوجدِ

صَباحاتٍ رَفيقة

نسجتْ طاقيةً حمراءَ

شالاتٍ رقيقة

يا بنَ محي الدين

قَدْ أيقظتنا عزَّ الحريقه

ودخانٌ يخنقُ الشَّهقةَ

والوردةَ يقتالُ الحقيقة

عاريَ الصَّدرِ تقدمتَ

بخطواتٍ وثيقة

ثم كاشَفتَ للوركا

بالأساطير البعيدة

في أفانين القصيدة

وهي تزهو برداء

فيه ألوان جديدة

كان درويش شهوداً

في مجاليك الفريدة

***

(دُقوا العيش

القمره وحيده

عيال الحي

ما حرقوا مديده

كانت حجوة

وقصة أكيدة)



مر سلمان الطوالي

بالزَّغاريد المديدة

***

جَاءَ جُودو خِلسةً

ثم تولَّى

لم يكنْ يرغبُ

في شيءٍ لدينا

سوفَ يأتينا

إذا كنا ارعوينا

وتخذنا قدرك

المرفوع

كالدين علينا

عندها نحياك نملأ من

عطاياك يدينا

***

كل شيء أول يتلوه آخر

غير أنَّ الشاعر الشاعر يبقى

طيباً تتسع الرؤيا إذا غنى

وتخضر المشاعر

***


وزيرة الثقافة والإعلام
 الأستاذ جابر حسين والجمهور
 الأستاذ عمر السنوسي وجمهور الحضور
 الأستاذ علي مؤمن
 الشاعر الأديب عالم عباس محمد نور
 الشاعر الأديب عبدالعظيم عبدالقادر
 الشاعر الأديب محمد الفاتح أبوعاقلة


 الشاعر الأديب محمد نجيب محمد علي


الشاعر الأديب صالح علي صالح







الأحد، 15 مايو، 2016

محاضرة للبروفيسور عبدالقادر محمود في مجلس ترقية وتطوير اللغات القومية

المشترك والمختلف بين اللغتين البجاوية والعربية الفصحى
المؤنثات بالتاء - نماذج:
  قدم البروفيسور عبدالقادر محمود عبدالله،  محاضرة تحت عنوان: (المشترك والمختلف بين اللغتين البجاوبة والعربية الفصحي المؤنثات بالتاء - نماذج)، وذلك ظهر الاثنين 2016/5/2م بقاعة مجلس ترقية وتطوير اللغات القومية بأم درمان، بالتعاون مع مركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي، وشارك فيها البروفيسور يوسف الخليفة أبوبكر والبروفيسور أبومنقة والدكتور الصادق محمد سليمان والدكتور أحمد سمي جدو محمد النور، والدكتور محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة،  والأديب الباحث الأستاذ إبراهيم إسحق، والأستاذ فرح عيسى وعدد كبير من الباحثين والمتهمين بالثقافة والدِّراسات السودانية.
   ولقد توصل فيها  البروفيسور عبدالقادر محمود، إلى نتائج تدلل على الصلة العميقة بين البجاوية والعربية الفصحى، الشيء الذي تداول فيه الحضور، مما أثرى المحاضرة وجعلها ذات قيمة عالية. 
 البروفيسور يوسف الخليفة أبوبكر والدكتور أحمد سمي جدو ضمن المشاركين في الحاضرة