الاثنين، 25 يونيو، 2012

الطمبور شعر محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة

الطَّمبور
                 محمَّد الفاتح يوسف أبوعاقلة 
الطّمْبـُور بَرُود الـرُّوح
وكت عَرَق الجبين ينْتـح
ؤحين ساس الضُراع ينقح
مع النّقْـريش
سِلك مَشْـدُود
نَغــَم يفـرح
ؤيوم تنضام شِتيلة التَّمرة
يتدردق وبتكتح
يحِز يجـْرَح
وكل شديرة شايله جناها
ليو تطـرح
بكون مرَّات
لَقَا الصرمان
بعـد يقمـح
يداوي ظروفو
تتسـمَّـح
***
هدا الطمبـور
ولا بنقول جِلد ساكت
ؤعود ساكت
سلك سـاكت
لأنو تملِّي ما ساكت
عشان هِن قلنا
نبقى كمان جلد ساكت
لحـــم ساكت
عصب ساكت
قـدح  ساكت
وروح تعطن مكامن الجوَّة
جوَّه الجــــــــوَّة
ما بنكـون متل
 صَفَق الشـَّدر
نترامى نتحاتت
ؤزي خيل اللِّجم
حمحيم ؤنتباحت
قديـم من حِنًّـو
 إسماعيل جنى الدَّقلاشى
ما اتَّاحـت
ربابتو مع الشُّعاع غنَّاية
يوم باحـت
خِبير تَهْجـة
 شِميس كبد الهجير ساحت
زمان الفونـج
أوان السلطنة الزَّرقا
ؤقبلا بدري كانت طلعة القَمْرا
ؤنار ضيف الهجوع قدرة
ؤسكِّين الكرم حَمرا
طَنَين الحِنْ
ؤطنْبـارة
وبقى الطمبور
لَهَاة قول الغُنا المجروح
ؤرَد الرُّوح بعد شحتيفة
بى وغر الفراق المر
ؤحاشاو ما جِلد ساكت
حاج الماحي مرَّ وعادو
كان من ود حليب مشاهدو
قبَّال القَبُل يا الليله في ميعادو
جار مروادو في عين الطشاش
تفتح !!!
معلَّق في قَماري الجَالسة
عِنْ أدروب وكت يسرح
يهز ضرعاتو في عز بلدو
يخلف ساقو يتصلَّـح
باسينكوبو  باقي رفيقو
 بيو للوَحَدة بتسلَّـح
 مع الانقيب وكت يسرح
ؤكيف بنقول جلد ساكت
سلك سـاكت
حطب سـاكت
هناك أمبل  قفا وأبالا
ينقرش ضارب السهلة
ترا الجنقر وتر دلعان
أورا وقيســان
 وبـاو أنقسـنا
عن جاقندى ود إيلام
قريـب من جـام
دبايوا نقول وأوكوبام
ؤويدينبى ؤانجيروتا
وسلام في سـلام
وعند الشايب السُّوميت
أبنغرنق ينادي يقول
 (أدو أمبل)
سلام ؤتمام
 ولا بنقول عَطَن وانبلَّ
عشان هن قلنا
نبقى شربنا
من موية رهاب المعنى
نبقى حقرنا شيتاً كـلْ
ؤكان ود الرَّضي وصانا
لا نحقر صغيراً  قــلْ
في معنى القصيد القالـو
شان السيف فِريقة الإبرة ما بتبقالو
ما الرَّفاية شانها تقيـل ولا بنقلْ
ولا بقدر عليها أب نوة بى بحَّارو
بى قيامو وجفيرو الباهي
بى حد حدو وكت ينسلْ
إذا الطمبور عِرف دادابو
ما بتتشابو للمافيش
ولا بتحتاجو للمعليش
ولا فيكن بكون الطيش
إذا الطمبور لقى النفَّاية
تبقى تكنَّها الرَّفَّاية
لى كدر النُّفوس حاحايا
لى فتق الوجع لافاية
شان تشرق وجوهكو
 مراية
يوم يطرح ثِمار
واتنايا
تنتمتم مَوَاعين
غاية
ما بنرَّمِّي فوقو
فراية
ولا بنقول
 (جلد في عصاية)
ده الطمبور
شعور ؤدراية
من تبِّينا في الفنَّاية
كان مبداهو مالو نهاية
لى  الزَّمن العلينا الفينا
عندو حكاية
ما شالو النعام آدم
صريح ؤكناية
خالدات القصايد
داورن بعنايـة
مشتاقين وإنتو متين
تجونا رواية
واليمني الطـروب
أبدع قـراهو قراية
والنَّجار صَدَح
قمرية فوق قوقاية
بلادي بلادي أهلا
ليك صدورنا حماية
وردي السَّوَّى في الود
للطنابير تاية
***
الطمبور من السَّالف القديم
 يا الليلة
الطمبور موهَّـط
في ديارنا عديلـة
 الطمبور نغيم الليم
ؤفــرح القيـلة
زي الجَرتق الدَّاخرنو
وازن كيلة
ياهو المعنى
 في قولة كبارنا (حليلة)
الطمبور مع الدُّوباي
كما الشَّاشاي مع الهوهاي
كما الدَّلوكة والواوي
حكاية طويلة
من حجُّونا من لجُّونا
فيهو نفيلة
تورينا الحصل
 ما بين أمس والليلة
فيهو وشينا
وسماً فينا متلافينا
فيهو غنانا
شان معنانا
كان ما كانا
شان أولاد فـراش ؤبكانة
شان تامين ؤقفلـو الخانة
شان هن قاموا زي جبخانة
ماهو براهو
ما داب نفسو
 عنـدو رفاقة
فاتحيـن للمشاعـر طاقة
واطيـن جمـرةً حرَّاقـة
حنَّاً فـاق حنيـن النَّاقـة
قولاً راسي ماهو شلاقـة
يا حليل الطَّرب والفاقـة
عاقبات التَّعـب ؤسواقـة
للجـرَّايـة والمـدقاقـة
عادمين الكَسَـل والعَاقـة
هم والحن دوام في صداقة
زي زيـق نجمـةً برَّاقـة
دايمـاً بالمعانـي شفاقـة
ليـم في ليـم قديم نتلاقى
***
حاجات الكبار بنشـوفـه
بى موية الحكم مسروفـة
تامة الصحَّة قالبة الصُّوفـة
بين كل الخلـوق معروفـة
ما بنغفل ؤنمحـي حروفة
ما مدفونة فينـا وصوفـة
ساقيانـا المحنـَّة كفوفـة
الطمبـور ده من حاجـاتن
محسوب في رصيد خبراتن
كتر خيـر كتير غنواتن
كان بفدو البلـــد بحياتن
***

هناك تعليق واحد:

  1. أعجبتني قصيدة الكمبور وأستأذن نشرها باسم صاحبها في مكتبة الأغاني السودانية
    الرد على الإيميل:- haliahussein@hotmail.com

    ردحذف