الأربعاء، 6 أغسطس، 2014

مطايا البوار ...شاهد على جرح غزة



مطايا البوار
شاهد على جرح غزه

                    محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة

***
أي لؤم يسرق الألوان من زهر الحديقه
ويصب النار قبرا للفراشات الرقيقه
وهي تشتار مزاراً ولقاء للحقيقه
لخلاص عله يمحو المتاهات العميقة
***
ران في عينيك عجز المستكين
إنها ذات الغزاة الغاصبين
قبل صبرا
دير يس وجينين
قتيل وجريح !!!

وأسير وسجين  
***
 عمرهم دون الثلاثة !
ثم لم يحيوا طفولة !
أصبح الصبح قنابل ...
وصواريخ مهولة !
ماسخ شعرك يا هذا ...
فدعنا من عبارات خجولة!
أظلم الليل فكانت
جذوة الصحو بطولة

***
ليس يُمحى ما فعلتم
ليس يُنسى من قتلتم !!
إنها في الروح آلامٌ عتيقة
حرقة الجرح المسجى في المهاد !!!
ألبس التاريخ ثوباً من سواد
ما الذي نرجوه حقاً من مداد ؟
يشجب العدوان في زي حداد ؟
***
أي معنى في القواميس رديف للحصار
غير أن يبتلع الليل مصابيح النهار !!
عندما نعتاد هذا الموت عمداً في الديار
عندها يختارنا العار مطايا للبوار  !!! 
                         (ود أب عاقلة)



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق