الثلاثاء، 31 ديسمبر، 2013

في النيل الأزرق

   ولاية النيل الأزرق ولاية التاريخ، والمفاهيم القديمة المتجذرة في وعي الإنسان السوداني، رفدت السودان بحضارة مملكة الفونج، وأمجاد المكوك، الذين رسموا ملامح قسمات وجه السوداني، وتشهد  الدنيا بذلك.
حسن علي حسن رشوان خبرة ومهارة في الزراعة التقليدية بالنيل الأزرق في لقاء مع محمد الفاتح
  الزراعة والصيد والرعي، والحرف المختلفة والفنون، لها سبق لا تخطئه عين، وهناك مفردات ثقافية، لا زالت بكراً، لم ترصدها عين الباحث في تراث السودان! 
     تلفزيون النيل الأزرق بمدينة الدمازين يدير حواراً عميقاً مع محمد الفاتح يوسف أبوعاقلة عن تراث النيل الأزرق، وتجاربه مع هذا التراث، الذي ظل يبحث فيه ويقدمه من خلال البرنامج الموجه لجنوب النيل الأزرق بإذاعة ود مدني، طيلة أربع سنوات قبل قيام إذاعة الدمازين. 
     ثبت للمستمع للبرنامج الموجه لجنوب النيل الأزرق، بأن هذه المنطقة من السودان تعد من أغنى المناطق بثقافتها المتنوعة الثرة والمتميزة، والتي تعلم منها العالم كيف يصنع أدواته وآلاته، وكيف ينتج أشياءه الحيوية. 
      شهد منتدى النيل الأزرق الثقافي مشاركة من الأستاذ محمد الفاتح أبوعاقلة وذلك في الندوة التي أقيمت تحت عنوان (قراءة في كتاب خفايا وأسرار الدبلوماسية السودانية) التي قدمها السفير الأستاذ الطريفي كرمنو ، والتي سرد فيها تجاربه وخبرته في هذا المجال الحيوي ودلل بكل الشواهد التي أوردها، على أهمية الدور الدبلوماسي في تحقيق كثير من المكاسب للمجتمع السوداني. وهذا في حضور جمع غفير كان على رأسهم والي ولاية النيل الأزرق. وجاءت مشاركة الأستاذ محمد الفاتح عن أهمية هذه القراءة لكتاب السفير الطريفي كرمنو، كما تطرق إلى ضرورة العناية بمكونات المجتمع السوداني، وبخاصة في ولاية النيل الأزرق التي يعرف مزاياها وقيمتها العالية في السودان.  
   مساحات من الخصوبة والثروات على إمتداد البصر، تدهشك وأنتَ تمر بها ولا تملك إلا وأن تتساءل ببراءة وعفوية، لماذا لا نحسن توظيف هذا الكم الهائل من الخير والرزق المتاح، لنا إن تحركنا وأبدعنا في التخطيط والعمل ؟
    يتبع.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق